اشتد بي البلاء وضاع من حياتي الهناء وتحولت جحيما وعناء وضاقت علي الأرض بما رحبت من طول الشقاء وتوجهت إلى رب الأرض والسماء وأكثرت من رفع اليدين إلحاحا بالدعاء إلا أنه لم يكشف هذا البلاء ولم ينته هذا العناء، وذات مرة وأنا أقف بين يدي الله في صلاة فريضة وإذا بي أناجي ربي وأقول له كيف يا رب لا تفرج ما أنا فيه وأنت الرحمن الرحيم ، كيف يا رب تتركني لضائقتي وأنت أكرم الأكرمين، وإذا بنفسي تقول لي ومن يدريك أن ما أنت فيه ليس خيرا لك، ولعل الرحمة في بلائك هذا وأنت لا تدري، وتصورت طفلا يريد جمرا وأبوه يمنعه أو يلقي بنفسه في غيابة جب وهو يحبسه، وإذا بقصة الخضر والنبي موسى - علي
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ